المايسترو
02-09-2008, 04:02 PM
الفضائيات العربية بين براثن "الشرف الإعلامي"
محيط – إيمان عبد الغني
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
حلت الفضائيات العربية كظاهرة إعلامية ضيفاً في أحدى ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب حيث ناقشت الندوة زيادة انتشار القنوات الفضائية في العالم العربي في الآونة الأخيرة وكيفية استغلال تلك الظاهرة في الارتقاء بالعلاقات بين الدول العربية من أهم القضايا التي تشغل بال الرأي العام العربي لذلك برزت الضرورة بميثاق شرف إعلامي للقنوات الفضائية.
وقد ركز القائمون على الندوة من خبراء وأساتذة الإعلام على تفعيل دور الفضائيات بميثاق شرف إعلامي تتوافر فيه عدة معايير قد تختلف عن المواثيق الإعلامية الخاصة بوسائل الإعلام مثل رفع الرقابة عن هذه القنوات مع ومراعاة المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعاتها والتنظيم بالإضافة إلى قيام مؤسسات من المجتمع المدني إلى جانب المؤسسات الحكومية بالتعامل والتعاون مع هذه القنوات.
وقد جاءت فكرة ميثاق الشرف للقنوات الفضائية بعد أن تقرر هذا العام انعقاد المهرجان الإعلامي للقنوات الفضائية التي وصلت إلى مرحلة الشباب بعد أن طلت على مشاهديها لـ18 عاماً منذ انطلاق أولى القنوات الفضائية في المنطقة العربية عام 1990 وذلك لأن هذه المرحلة التي تمر بها القنوات الفضائية تتمتع بالقوة والحماس والمبادرة والتأثير القوي في الرأي العام.
مما قد يؤدي ببعض القنوات الغير مسئولة بترويج الشائعات وخلق الأزمات على المستوى المحلي أو على المستوى العربي والإقليمي وخاصة مع تنوع ملكية القنوات بين قنوات فضائية حكومية أو تجارية خاصة والتي يختلف على أساس تلك الملكية إستراتيجية القناة وتوجهها الإعلامي.
ومع زيادة ظاهرة القنوات الفضائية وانتشارها في العالم العربي اختلفت الفضائيات بين عامة ومتخصصة الجمهور والمضمون أو قنوات مفتوحة وأخرى مشفرة ولكل قناة لها مجموعة من الأهداف التي تعمل جاهدة في تحقيقها وتوصيل رسالتها لقاعدة عريضة من الجمهور حتى إذا كان مضمون القناة ترفيهي يعتمد على البرامج الخفيفة وأغاني الفيديو كليب.
وعلى الجانب الآخر جاءت النظرة الحالية للقنوات الفضائية على أنها جزء لا يستهان به من الآلة الإعلامية التي تمارس وتسيطر على شعوب العالم العربي والعالم أجمع رغم ما يتبادر إلى الذهن أن هذه القنوات ترفيهية.
حيث أن القنوات الفضائية تمثل نسبة كبيرة من وضع الأمة العربية تعيش الذي وصف بالـ" متردي"، وأن حجم ما يصرف من أموال عربية على الفضائيات يبلغ المليارات سنويا مطالبا بضرورة توجيه هذه الأموال إلى التطوير والنهوض بالأمة العربية.
وأن هناك قنوات تبث إرسالها وهي تعلم ماذا تفعل ودورها معروف ومدفوع الأجر وتحاول خلق صراعات عربية بلا مبرر وقنوات تبث أفكار عرقية وحزبية وأفكار جاهزة من المطبخ الغربي ولا تتناسب ومجتمعاتنا وأخرى تقوم بإفساد التذوق الفني والثقافي للمشاهد العربي كالعري والإباحية والفيديو كليب الخرافات وموضة الفتاوى أو قنوات تبث أفكار ذات نزعة عدوانية تتستر وراء برامج الأطفال، ويأتي ذلك الإنحدار لأن القنوات الفضائية تتجاهل دورها في عرض القضايا العربية ليتبناها الرأي العام العالمي وتعميق العلاقات الاجتماعية وتأكيد السلوك الاجتماعي المقبول وتأكيد الأصالة والمعاصرة والحرص على مواكبة العصر.
لذلك في المطالبة بضرورة وضع قواعد وتشريعات وقوانين صارمة تحكم هذه القنوات يعد إنقاذاً وإنصافاً للمشاهد العربي، وأن تكون هناك اتفاقيات دولية تلزم الدول بمقتضاها هذه القنوات بعدم الإضرار بالسلوك وتخدم المجتمع، وخاصة انتشار ظاهرة السرقات الفنية والاعتداء على ملكية حقوق الآخرين.
وعلى الرغم من كل ذلك إلا أن المشاهد العربي هو المستفيد الأول من هذه الزيادة وهذا التنوع في القنوات الفضائية، ولكن مع وجود ميثاق يحكم العمل الإعلامي بتلك القنوات وتلتزم ببنوده وقراراته حتى لا تخرج على تقاليد وقيم الشعوب العربية والإسلامية، وتطبيق تلك القواعد والقوانين التي تلزم بالضوابط الشرعية والأخلاقية المتمثلة في ميثاق شرف إعلامي يتناسب مع طبيعة القنوات الفضائية يعني إغلاق العديد منها.
محيط – إيمان عبد الغني
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا <a href="register.php">[ للتسجيل اضغط هنا ]</a>
حلت الفضائيات العربية كظاهرة إعلامية ضيفاً في أحدى ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب حيث ناقشت الندوة زيادة انتشار القنوات الفضائية في العالم العربي في الآونة الأخيرة وكيفية استغلال تلك الظاهرة في الارتقاء بالعلاقات بين الدول العربية من أهم القضايا التي تشغل بال الرأي العام العربي لذلك برزت الضرورة بميثاق شرف إعلامي للقنوات الفضائية.
وقد ركز القائمون على الندوة من خبراء وأساتذة الإعلام على تفعيل دور الفضائيات بميثاق شرف إعلامي تتوافر فيه عدة معايير قد تختلف عن المواثيق الإعلامية الخاصة بوسائل الإعلام مثل رفع الرقابة عن هذه القنوات مع ومراعاة المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمعاتها والتنظيم بالإضافة إلى قيام مؤسسات من المجتمع المدني إلى جانب المؤسسات الحكومية بالتعامل والتعاون مع هذه القنوات.
وقد جاءت فكرة ميثاق الشرف للقنوات الفضائية بعد أن تقرر هذا العام انعقاد المهرجان الإعلامي للقنوات الفضائية التي وصلت إلى مرحلة الشباب بعد أن طلت على مشاهديها لـ18 عاماً منذ انطلاق أولى القنوات الفضائية في المنطقة العربية عام 1990 وذلك لأن هذه المرحلة التي تمر بها القنوات الفضائية تتمتع بالقوة والحماس والمبادرة والتأثير القوي في الرأي العام.
مما قد يؤدي ببعض القنوات الغير مسئولة بترويج الشائعات وخلق الأزمات على المستوى المحلي أو على المستوى العربي والإقليمي وخاصة مع تنوع ملكية القنوات بين قنوات فضائية حكومية أو تجارية خاصة والتي يختلف على أساس تلك الملكية إستراتيجية القناة وتوجهها الإعلامي.
ومع زيادة ظاهرة القنوات الفضائية وانتشارها في العالم العربي اختلفت الفضائيات بين عامة ومتخصصة الجمهور والمضمون أو قنوات مفتوحة وأخرى مشفرة ولكل قناة لها مجموعة من الأهداف التي تعمل جاهدة في تحقيقها وتوصيل رسالتها لقاعدة عريضة من الجمهور حتى إذا كان مضمون القناة ترفيهي يعتمد على البرامج الخفيفة وأغاني الفيديو كليب.
وعلى الجانب الآخر جاءت النظرة الحالية للقنوات الفضائية على أنها جزء لا يستهان به من الآلة الإعلامية التي تمارس وتسيطر على شعوب العالم العربي والعالم أجمع رغم ما يتبادر إلى الذهن أن هذه القنوات ترفيهية.
حيث أن القنوات الفضائية تمثل نسبة كبيرة من وضع الأمة العربية تعيش الذي وصف بالـ" متردي"، وأن حجم ما يصرف من أموال عربية على الفضائيات يبلغ المليارات سنويا مطالبا بضرورة توجيه هذه الأموال إلى التطوير والنهوض بالأمة العربية.
وأن هناك قنوات تبث إرسالها وهي تعلم ماذا تفعل ودورها معروف ومدفوع الأجر وتحاول خلق صراعات عربية بلا مبرر وقنوات تبث أفكار عرقية وحزبية وأفكار جاهزة من المطبخ الغربي ولا تتناسب ومجتمعاتنا وأخرى تقوم بإفساد التذوق الفني والثقافي للمشاهد العربي كالعري والإباحية والفيديو كليب الخرافات وموضة الفتاوى أو قنوات تبث أفكار ذات نزعة عدوانية تتستر وراء برامج الأطفال، ويأتي ذلك الإنحدار لأن القنوات الفضائية تتجاهل دورها في عرض القضايا العربية ليتبناها الرأي العام العالمي وتعميق العلاقات الاجتماعية وتأكيد السلوك الاجتماعي المقبول وتأكيد الأصالة والمعاصرة والحرص على مواكبة العصر.
لذلك في المطالبة بضرورة وضع قواعد وتشريعات وقوانين صارمة تحكم هذه القنوات يعد إنقاذاً وإنصافاً للمشاهد العربي، وأن تكون هناك اتفاقيات دولية تلزم الدول بمقتضاها هذه القنوات بعدم الإضرار بالسلوك وتخدم المجتمع، وخاصة انتشار ظاهرة السرقات الفنية والاعتداء على ملكية حقوق الآخرين.
وعلى الرغم من كل ذلك إلا أن المشاهد العربي هو المستفيد الأول من هذه الزيادة وهذا التنوع في القنوات الفضائية، ولكن مع وجود ميثاق يحكم العمل الإعلامي بتلك القنوات وتلتزم ببنوده وقراراته حتى لا تخرج على تقاليد وقيم الشعوب العربية والإسلامية، وتطبيق تلك القواعد والقوانين التي تلزم بالضوابط الشرعية والأخلاقية المتمثلة في ميثاق شرف إعلامي يتناسب مع طبيعة القنوات الفضائية يعني إغلاق العديد منها.