المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أي المعالجين أفضل Intel أم AMD ؟


LionAtlas
02-17-2008, 04:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

تصدرت معالجات ( AMD Athlon64 و AMD Athlon X2) في الفترة الماضية سباق معالجات الحواسب المكتبية بأدائها الرائع حتى استولت على حواسب المصممين و غيرهم ممن يحتاجون حواسب ذات أداء عال و متميز فشلت معالجات (Pentium 4) و (Pentium D) في تقديمه و لم يعد أحد (ممن لديهم الخبرة) يجد صعوبة في اختيار المعالج في حاسبه.
و الآن بعد أن ظهرت معالجات إنتل الجديدة المسماة (Core2) و التي قدمت الكثير من التحسن في الأداء و التي وضعت شركة إنتل كل إمكاناتها لتقدمها على أنها المعالجات الأقوى في العالم عاد الجدل من جديد بين مناصري كل من المعالجين و انقسم المستخدمون بين منبهر بمعالج إنتل الجديد و متحمس لمعالجات (AMD) بعد أن فقد الثقة بمعالجات إنتل و أعطته التجربة انطباعا ممتازا عن منافستها (AMD) و الحقيقة أن الطرفين قد جانبا الصواب و هذا المقال موجه لأولئك المحتارين بين النوعين من المعالجات و للذين يسألون السؤال القديم الجديد : Intel أم AMD.


قبل أن نبدأ بالمقارنة يجب أن نذكر أننا نتحدث هنا عن الحواسب المكتبية (Desktop PC) عالية الأداء.
كما يجب أن نتذكر بعض المعلومات الأساسية التي تتعلق بمواصفات المعالجات و تقييم أداء المعالج من خلالها و أهمها:
1) تردد المعالج: و هو ما يسمى عادة سرعة المعالج و يقاس بالهرتز (GHz أو MHz) و هو سرعة الساعة الداخلية التي تنظم عمل المعالج (و بشكل أدق هو عدد نبضات هذه الساعة في الثانية فالغيغا هرتز يعني مليار نبضة ساعة في كل ثانية!!) و صحيح أنه بزيادته يتحسن الأداء لكنه ليس كافيا وحده للحكم على أداء المعالج كما يظن الكثير من الناس و إن العمل على رفع هذا التردد فقط مع إهمال بقية العوامل يصبح ليس مجديا عند حد معين و ينعكس سوءا على حرارة المعالج و استطاعته و هذا ما وقعت فيه إنتل في معالجات (Pentium 4) و تلافته (AMD) و الآن عادت إنتل لتصححه في معالجها الجديد (Core2) الذي يعمل الآن بتردد أقل بكثير من معالج (Pentium 4).

2) سرعة نقل المعلومات بين المعالج و الذاكرة: و يحددها بشكل رئيسي ما يدعى عرض الناقل الأمامي (Front Side Bus) و يقاس بالهرتز (GHz أو MHz) و هو عامل مهم جدا فمن المعلوم أن كل المعلومات DATA (و التعليمات INFORMATIONS) التي يعالجها المعالج موضعها الذاكرة فيجلبها المعالج منها ثم يعيدها إليها, و هنا ملاحظة أخرى فقط أصبحت طريقة التخاطب بين المعالج و الذاكرة مختلفة بين الشركتين حيث كانت الطريقة التقليدية تقضي بوجود متحكم بالذاكرة على اللوحة الرئيسية في رقاقة تدعى الجسر الشمالي (N B) و لكن شركة (AMD) طورت تقنية أخرى تدعى الناقل الفائق (Hyper transport) حيث وضعت هذا المتحكم ضمن معالجاتها و أصبح المعالج قادرا على التخاطب مباشرة مع الذاكرة مما أعطى سرعة نقل ممتازة للمعلومات.

3) حجم ذاكرة الكاش: و هي الذاكرة التي توضع على المعالج و تمتاز بسرعة عالية و كلفة تصنيعية باهظة و تقاس بالبايت (KB أو MB) و مهمتها تزويد المعالج مباشرة بما يحتاجه من معلومات للاستغناء قدر الإمكان عن انتظار ورود هذه المعلومات من الذاكرة الرئيسية (الرام) مما يعني تسريعا للأداء و لهذا فإن زيادة حجم هذه الذاكرة تعني زيادة في أداء لمعالج, و لكن انتبه إلى أن هذه الذاكرة تقسم عادة إلى مستويين (Level 1 و Level 2) و رغم أن المتداول و المشهور هو المستوى الثاني فالمستوى الأول هو أكثر فاعلية و تأثيرا و لذلك فإن زيادته ترفع مستوى الأداء أكثر من زيادة المستوى الثاني و هنا نلاحظ أن إنتل تقدم في معالجاتها حجم ذاكرة كاش من المستوى الثاني أكبر مما هو في معالجات (AMD) و لكن جميع معالجات (AMD) الرخيصة و الثمينة تتمتع بذاكرة كاش من المستوى الأول ذات حجم كبير نسبيا 128 كيلو بايت بينما يتدرج حجم هذا المستوى في معالجات إنتل من إلى 16 و 28 كيلو بايت في (Pentium 4) و (Pentium D) حتى يبلغ في أحسن حالاته 64 كيلو بايت في معاجها الجديد (Core2) .

4) عمق خط تنفيذ التعليمات (pipeline) : و يمكن التعبير عنه بأنه عدد نبضات الساعة التي يستغرقها تنفيذ تعليمة واحدة في المعالج فكلما كان هذا العمق أقل فهذا يعني تنفيذ عدد أكبر من التعليمات و يتعلق هذا العمق بتصميم المعالج و بنيته و هنا نسجل أن معالج (Core2) قد سد الفجوة التي كانت بين معالجات (Pentium 4) و (AMD) حيث كان عمق تنفيذ التعليمة هو 31 نبضة ساعة في معالجات (Pentium 4) و 14 نبضة في في معالجات (AMD Athlon) .

5) بعد تقنية التصنيع : و يقدر بالنانو متر و هو بعد شريحة السيليكون التي تشكل اللبنة الأساسية في بنية المعالج و مع أن تصغير هذا البعد لا يزيد في سرعة الأداء فإن التطور المستمر للمعالجات يسعى نحو تصغير هذا البعد لأن البعد الأصغر يعني:
• حرارة أقل
• استهلاك طاقة أقل (و هذا أصبح مهما جدا اليوم مع ازدياد استطاعات مكونات الحاسب بشكل كبير)
• تصغير حجم المعالج مما يتيح إمكانية زيادة حجم ذاكرة الكاش في المعالج.
و قد وصلت الشركتان الآن إلى تقنية تصنيع 65 نانومتر .

6) عدد نوى المعالجة : و هو مفهوم جديد دخل في الحسبان بعد أن قدمت (AMD) أول معالج ثنائي النواة (أي أن بداخله معالجان حقيقيان منفصلان يعملان معا) و هي معالجات (AMD Athlon X2) ثم لحقتها إنتل بمعالجات (Pentium D) ثم (Core2) ثم تم التوصل إلى تصنيع معالجات رباعية النواة (Quad Core) !!
إن وجود نواتين للمعالجة أو أكثر مفيد جدا لتشغيل التطبيقات المتعددة مع بعضها كما أنه يسرع العمل كثيرا في البرامج التي تدعم هذه التقنية فتقوم بتقسيم العمل على نواتي المعالجة (جرب عملية الـ Rendering في برنامج 3D Max 8 مثلا مع معالج ثنائي النواة و لاحظ كيف يقوم البرنامج بمعالجة مربعين من الصورة في الوقت ذاته !).

منقول للإفــــــــادة

:124: :124: :124:

hafied_20
11-27-2008, 07:35 PM
مشكووور عل المعلومات تحياااااتي