ابو مصعب
02-20-2008, 11:16 PM
اغتالت "أبو جهاد" وخرَجت "باراك"... "إسرائيل" تستخدم وحداتها الأكثر مهارة في مواجهة المقاومة بغزة
بعد ثلاثة أشهر على ما كشفته فصائل فلسطينية، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يستخدم وحداته الخاصة الأكثر نخبوية في العمليات ضد حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقد اضطرت إسرائيل للاعتراف بهذه الخطوة بعدما أصيب، الليلة قبل الماضية، أحد جنود وحدة "سييرت متكال" (سرية الأركان)، التي تتبع مباشرة رئيس هيئة أركان الجيش ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أول من أمس أن الدفع بـ«سييرت متكال» للقتال في قطاع غزة جاء نتيجة قرار رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي جابي اشكنازي الذي اعتبر أن مشاركة هذه الوحدة باتت ضرورية في سعي جيش الاحتلال لحسم المواجهة مع حركات المقاومة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن مصدر في قيادة المنطقة الجنوبية قوله:" إنه إلى جانب "سييرت متكال"، تعمل وحدة الكوماندوز البحرية، التي يطلق عليها "القوة 13"، والتي كانت مسؤولة عن اختطاف قائد كبير في "القوة التنفيذية" التابعة لحكومة إسماعيل هنية قبل ثمانية أشهر، بالإضافة إلى وحدة "شلداغ" التي أقيمت بشكل خاص لتنفيذ عمليات خاصة في عمق الأراضي الفلسطينية".
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن هذه الوحدات تقوم بعمليات التصفية والاختطاف والمداهمة السريعة ونصب الكمائن المسلحة والتسلل إلى داخل مناطق السلطة، وجميع هذه الوحدات تعمل بالتنسيق الكامل مع جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك)، حيث أن هذا الأخير يوفر المعلومات الاستخبارية اللازمة لتنفيذ عمليات التصفية والاختطاف والمداهمة طبقا للمعلومات التي يقدمها عملاؤه من الفلسطينيين.
وأكدت الصحف الإسرائيلية أن البيانات التي أعلنتها فصائل المقاومة خلال الشهرين الماضيين حول نجاحها في التصدي لوحدات إسرائيلية خاصة في عمق قطاع غزة تبين أنها صحيحة، مشيرة إلى أنه في بعض الأحيان اضطرت هذه القوات إلى الفرار وترك سلاح وعتاد مهم وتجهيزات معقدة.
ويعرف أن معظم القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين الأكثر لمعاناً ترعرعوا في صفوف «سييرت متكال»، مثل وزير الدفاع الحالي أيهود باراك، ورئيسي الأركان السابقين: آمنون شاحاك، والجنرال موشيه يعلون نائب رئيس هيئة الأركان، ورئيس الموساد الأسبق داني ياتوم.
واشتهرت هذه الوحدة بتخليصها ركاب طائرة إسرائيلية تم اختطافهم في العاصمة الأوغندية السابقة (عنتيبي) عام 1976، إلى جانب مسؤولية هذه الوحدة عن تصفية أبي جهاد، الرجل الثاني في حركة فتح عام 1988. في نفس الوقت، تبين أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتشغيل وحدة خاصة من المستعربين في قطاع غزة على غرار وحدة «دوفيديفان» العاملة في الضفة الغربية ويطلق عليها «شمشون».
ويعمل أفراد هذه الوحدة ضد حركات المقاومة في عمق الأراضي الفلسطينية، وهم متنكرون في زى عربي حتى لا يثيروا الشكوكَ والشبهات حولهم. وينشط أفراد هذه المجموعة في المنطقة المحاذية للخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، للقيام باختطاف المزارعين وتسليمهم لمحققي جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك)، الذين يقومون باستجوابهم والضغط عليهم لتقديم معلومات تفيد في ضرب المقاومة الفلسطينية. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» النقاب أخيراً أن بعض الفلسطينيين الذين تقوم هذه الوحدة باختطافهم يتم ابتزازهم من قبل محققي «الشاباك»، لدفعهم للعمل كمخبرين لجيش الاحتلال.
بعد ثلاثة أشهر على ما كشفته فصائل فلسطينية، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يستخدم وحداته الخاصة الأكثر نخبوية في العمليات ضد حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقد اضطرت إسرائيل للاعتراف بهذه الخطوة بعدما أصيب، الليلة قبل الماضية، أحد جنود وحدة "سييرت متكال" (سرية الأركان)، التي تتبع مباشرة رئيس هيئة أركان الجيش ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أول من أمس أن الدفع بـ«سييرت متكال» للقتال في قطاع غزة جاء نتيجة قرار رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي جابي اشكنازي الذي اعتبر أن مشاركة هذه الوحدة باتت ضرورية في سعي جيش الاحتلال لحسم المواجهة مع حركات المقاومة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن مصدر في قيادة المنطقة الجنوبية قوله:" إنه إلى جانب "سييرت متكال"، تعمل وحدة الكوماندوز البحرية، التي يطلق عليها "القوة 13"، والتي كانت مسؤولة عن اختطاف قائد كبير في "القوة التنفيذية" التابعة لحكومة إسماعيل هنية قبل ثمانية أشهر، بالإضافة إلى وحدة "شلداغ" التي أقيمت بشكل خاص لتنفيذ عمليات خاصة في عمق الأراضي الفلسطينية".
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن هذه الوحدات تقوم بعمليات التصفية والاختطاف والمداهمة السريعة ونصب الكمائن المسلحة والتسلل إلى داخل مناطق السلطة، وجميع هذه الوحدات تعمل بالتنسيق الكامل مع جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك)، حيث أن هذا الأخير يوفر المعلومات الاستخبارية اللازمة لتنفيذ عمليات التصفية والاختطاف والمداهمة طبقا للمعلومات التي يقدمها عملاؤه من الفلسطينيين.
وأكدت الصحف الإسرائيلية أن البيانات التي أعلنتها فصائل المقاومة خلال الشهرين الماضيين حول نجاحها في التصدي لوحدات إسرائيلية خاصة في عمق قطاع غزة تبين أنها صحيحة، مشيرة إلى أنه في بعض الأحيان اضطرت هذه القوات إلى الفرار وترك سلاح وعتاد مهم وتجهيزات معقدة.
ويعرف أن معظم القادة العسكريين والسياسيين الإسرائيليين الأكثر لمعاناً ترعرعوا في صفوف «سييرت متكال»، مثل وزير الدفاع الحالي أيهود باراك، ورئيسي الأركان السابقين: آمنون شاحاك، والجنرال موشيه يعلون نائب رئيس هيئة الأركان، ورئيس الموساد الأسبق داني ياتوم.
واشتهرت هذه الوحدة بتخليصها ركاب طائرة إسرائيلية تم اختطافهم في العاصمة الأوغندية السابقة (عنتيبي) عام 1976، إلى جانب مسؤولية هذه الوحدة عن تصفية أبي جهاد، الرجل الثاني في حركة فتح عام 1988. في نفس الوقت، تبين أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتشغيل وحدة خاصة من المستعربين في قطاع غزة على غرار وحدة «دوفيديفان» العاملة في الضفة الغربية ويطلق عليها «شمشون».
ويعمل أفراد هذه الوحدة ضد حركات المقاومة في عمق الأراضي الفلسطينية، وهم متنكرون في زى عربي حتى لا يثيروا الشكوكَ والشبهات حولهم. وينشط أفراد هذه المجموعة في المنطقة المحاذية للخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، للقيام باختطاف المزارعين وتسليمهم لمحققي جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك)، الذين يقومون باستجوابهم والضغط عليهم لتقديم معلومات تفيد في ضرب المقاومة الفلسطينية. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرنوت» النقاب أخيراً أن بعض الفلسطينيين الذين تقوم هذه الوحدة باختطافهم يتم ابتزازهم من قبل محققي «الشاباك»، لدفعهم للعمل كمخبرين لجيش الاحتلال.